شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← سفير إريتريا في موسكو: لا نعارض بناء مركز لوجسيتي روسي في بلادنا
2021-02-13 عدوليس - رصد

سفير إريتريا في موسكو: لا نعارض بناء مركز لوجسيتي روسي في بلادنا

صرح السفير الإريتري لدى روسيا، بيتروس تسيغاي، أن بلاده لا تعارض بناء مركز لوجسيتي روسي على أراضيها، داعيا إلى دور أكبر لروسيا في أفريقيا.

موسكو - سبوتنيك. في حديث لوكالة "سبوتنيك" ردا على سؤال حول موقف بلاده من طرح روسي قديم ببناء مركز لوجستي روسي في إريتريا، قال السفير الإريتري: "هذه المسألة طرحت وقد كنت حينها في ذلك الاجتماع ولكنها لم تبرح مكانها، ونحن لسنا ضد هذه الفكرة، ولكن هذه القضية لم تطرح بعد ذلك، وبشكل عام موقف إريتريا لا يتعارض مع هذا الطلب في حال كان يحمل منفعة مشتركة للطرفين".
وأضاف "أنا أرى أن هذه الفكرة جيدة، ونحن دائما نتساءل في إرتيريا لماذا ليس لروسيا تواجد في أفريقيا، نحن لا نعارض أن يكون هناك دور إيجابي لموسكو في أفريقيا".
السودان يحسم الجدل حول "تدخل الإمارات" ومشاركة إريتريا في نزاعه مع إثيوبيا كما أعرب السفير الإريتري لدى روسيا، عن تطلع بلاده لحضور الشركات الروسية للعمل في إريتريا، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين ما زالت دون مستوى الطموح رغم التطور المتصاعد لهذه العلاقات.
وقال تسيغاي بهذا الصدد: "فيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي، كان هناك تعاون في المجال التقني العسكري، وأيضا كانت هناك شركة تعمل في مجال استخراج الذهب لكنها أنهت مهامها، ونحن نتطلع لحضور الشركات والاستثمارات الروسية إلى إريتريا عندما تستقر الأوضاع". وأضاف "العلاقات الروسية الإريترية بشكل عام جيدة، ونحن هنا (في روسيا) منذ 25 عاما، وعلى الرغم من أن علاقاتنا تتطور بشكل متسق إلا أنها لا زالت اقل من تطلعاتنا، ونحن الآن نتعاون في المحافل الدولية، بما فيها في إطار الأمم المتحدة، وبرأيي علاقاتنا تتطور في الاتجاه الصحيح".
وتابع "نطور علاقاتنا بشكل متسق ويوجد لدينا قواسم مشتركة، ونواجه نفس المشاكل تقريبا وهنا أقصد، مسألة العقوبات".
يذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، كان قد أعلن في آب / أغسطس 2018، عزم روسيا على بناء مركز لوجستي في إريتريا، ضمن مساعي روسيا لإيجاد موطئ قدم في منطقة البحر الأحمر.

إخترنا لكم

أمن البحر الأحمر: السياسة الخارجية الإريترية في بيئة متغيرة ! بقلم / عبد القادر محمد علي*

كان قرار فرض العقوبات الأوروبي على إريتريا منحنى جديدًا في مجموعة من "التعرجات" شهدتها بيئة السياسية الخارجية الإريترية في السنوات الثلاثة الأخيرة، مثَّل فيها توقيع اتفاق السلام مع إثيوبيا وحرب التيغراي نقطتين بارزتين. تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على دوافع التغيرات التي طرأت على موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، وملامح تحالفات تنسجها إريتريا في مواجهة احتمالات متزايدة للعودة إلى مرحلة ما قبل 2018 الموصوفة على نطاق واسع "بالعزلة الدولية".


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.