شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مُذكرة سِرِّية للأمم المتحدة تُدين قيادة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي !
2021-03-11 عدوليس نقلا عن خبر فهرنهايت

مُذكرة سِرِّية للأمم المتحدة تُدين قيادة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي !

كشفت مجلة "فورين بوليسي" عن مذكرة سرية دفعت بها وكالة التنمية التابعة للأمم إلى الأمين العام "أنطونيو غوتيريش" ألقت فيها اللوم على القيادة في إقليم تيغراي الإثيوبي واتهمتها بدفع الحكومة الفيدرالية إلى الهجوم الدموي ضد الإقليم .

وحمّلت المذكرة السريِّة الموقعة من قبل "أخيم شتاينر"؛ مدير البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة جميع الأطراف نصيباً من المسؤولية في النزاع الدموي بإقليم تيغراي شمالي إثيوبيا؛ بما فيها الجيش الفيدرالي الإثيوبي وقوات الدفاع الإريترية ومليشيات جماعة أمهره القبلية.
وأشارت المُذكرة المكوّنة من أربع صفحات إلى أن الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي عمدت إلى استفزاز الحكومة الإثيوبية بشنّها هجوماً على مقر القيادة الشمالية والاستيلاء عليه؛ في نوفمبر 2020 ، وقالت إنّ مثل هذا السلوك يُعتبر "عملاً حربياً" في أي مكان في العالم. كما وصفت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بالعقبة أمام أجندة الحكومة الإصلاحية.
ولا يزال الحديث مُبكراً – وفقاً لـ" فورين بوليسي" عن مدى تأثير المذكرة على قرارات الأمم المتحدة المقبلة حول أزمة تيغراي؛ حيث قال مسؤولون كبار في الأمم المتحدة وبرنامجها الإنمائي إن المذكرة لا تعكس الموقف الرسمي للمنظمة الدولية.

إخترنا لكم

أمن البحر الأحمر: السياسة الخارجية الإريترية في بيئة متغيرة ! بقلم / عبد القادر محمد علي*

كان قرار فرض العقوبات الأوروبي على إريتريا منحنى جديدًا في مجموعة من "التعرجات" شهدتها بيئة السياسية الخارجية الإريترية في السنوات الثلاثة الأخيرة، مثَّل فيها توقيع اتفاق السلام مع إثيوبيا وحرب التيغراي نقطتين بارزتين. تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على دوافع التغيرات التي طرأت على موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، وملامح تحالفات تنسجها إريتريا في مواجهة احتمالات متزايدة للعودة إلى مرحلة ما قبل 2018 الموصوفة على نطاق واسع "بالعزلة الدولية".


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.