شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← اثيوبيا تقبل بوساطة جوبا الحتواء خالفاتها مع السودان ! فهل تحل الخالفات بين البلدين أم فهل تحل الخالفات بين البلدين أم الحرب الوقائية قادمة؟
2021-03-13 عدوليس ـ نقلا عن جبهة الثوابت الوطنية الإريترية

اثيوبيا تقبل بوساطة جوبا الحتواء خالفاتها مع السودان ! فهل تحل الخالفات بين البلدين أم فهل تحل الخالفات بين البلدين أم الحرب الوقائية قادمة؟

ذكرت صفحة )ها شتاق السودان (على تويتر اليوم ان اثيوبيا تقبل بوساطة خالفاتها مع الخرطوم .. )وهذا وقد اشرنا الى احتمال حدوث وساطة في عدد 5 مارس ( . يبدو ان الضغوط االمريكية تصاعد التهديد المصري السوداني والذي تمثل في االتفاق البلدين على التنسيق على كافة المستويات السيما العسكري في مواجهة التعنت االثيوبي حول موضوع مرحلة الملء الثاني الذي سوف يبدأ في يوليو القادم وهو ما يقلق البلدين السودان ومصر وذلك كون ان ابي احمد ظل يماطل لكسب الوقت الى حين اكتمال الملء الثاني والذي اذا تم بدون اتفاق يرضي البلدين ويستجيب

عسكريا بعد اكتمال الملء الثاني والذي يصل الى نسبة 87 في المائة من أجمالي كمية ملء الخزان وهي نسبة كافيه اذا استهدف السد ان تغرق تماما مياه مدن وسط السودان وشمال السودان بما فيها العاصمة كما انه قد يتسبب في تحطيم اغلب السدود في طريقة باإلضافة إلى اغراق جنوب مصر لذا فان المسالة بالنسبة للسودان قضية حياة أو موت وعليه ان مماطلة اثيوبيا قد تجعل البلدان مضطران الى اتخاذ الخيار العسكري قبل بدء مرحلة الملء الثاني اليقاف عملية الملء بالقوة وهو أمر ادركته اثيوبيا اخيرا وقد يقول قائل ان الخالفات السودانية مع اثيوبيا هي حول مسالة ترسيم الحدود منطقة )الفشقة( وكما ذكرنا قبل االن ان التصعيد العسكري السوداني على الحدود مع اثيوبيا تحت شعار استعادة اراضي سودانية انما كان عملية ضغط سياسي على الحكومة االثيوبية لقبول الوصول الى اتفاق قبل الملء الثاني بعد ان فشلت كل المحاوالت والوساطات في هذا الصدد وأخرها كانت وساطة امريكية حيث وضح للسودان تماما ان اثيوبيا تماطل لكسب الوقت الى ان يتم الملء الثاني وتضع السودان أمام حلين احالهما مر. لمطالبهما فانه قد يتسبب في تعطيش 12 مليون سوداني حسب الخبراء كما انه يضع البلدان أمام أمر واقع حيث ان أي استهداف للسد عسكريا بعد اكتمال الملء الثاني والذي يصل الى نسبة 87 في المائة من أجمالي كمية ملء الخزان وهي نسبة كافيه اذا استهدف السد ان تغرق تماما مياه مدن وسط السودان وشمال السودان بما فيها العاصمة كما انه قد يتسبب في تحطيم اغلب السدود في طريقة باإلضافة الى اغراق جنوب مصر لذا فان المسالة بالنسبة للسودان قضية حياة أو موت وعليه ان مماطلة اثيوبيا قد تجعل البلدان مضطران الى اتخاذ الخيار العسكري قبل بدء مرحلة الملء الثاني اليقاف عملية الملء بالقوة وهو أمر ادركته اثيوبيا اخيرا وقد يقول قائل ان الخالفات السودانية مع اثيوبيا هي حول مسالة ترسيم الحدود منطقة )الفشقة( وكما ذكرنا قبل االن ان التصعيد العسكري السوداني على الحدود مع اثيوبيا تحت شعار استعادة اراضي سودانية انما كان عملية ضغط سياسي على الحكومة االثيوبية لقبول الوصول الى اتفاق قبل الملء الثاني بعد ان فشلت كل المحاوالت والوساطات في هذا الصدد وأخرها كانت وساطة امريكية حيث وضح للسودان تماما ان اثيوبيا تماطل لكسب الوقت الى ان يتم الملء الثاني وتضع السودان أمام حلين احالهما مر. ويبدو ان توقعات حدوث حرب اقليمية مدمرة دفعت الواليات المتحدة الى ممارسة اقصى الضغوط على ابي احمد ليقدم تنازالت لمنع اندالع حرب رغم ان االخير قد سعى في االونة االخيرة بشكل محموم الى شراء اسلحة متطورة لحماية السد حيث يراهن ابي احمد على قضيتين يشكالن اولوية قصوى له شخصيا وهما اكتمال بناء السد دون اضرار أو تنازالت لدول المصب والمسالة االخرى بناء قوات بحرية عسكرية بالتعاون مع فرنسا إلعادة احتالل الموانئ االرترية من جديد حتى يظهر كبطل شعبي أمام الشعب االثيوبي وان كل الحروب الداخلية وحرب مع وياني ويكون ذلك مدخل إلعادة تشكيل تجراي تظل مجرد دخان كثيف لتمرير تحقيق الهدفان فالحرب على تجراي يمكنه الوصول الى اتفاق المشهد السياسي االإثيوبي على خلفية زخم تحقيق "انتصاراته" التي تتمثل في تحقيق تلكم الهدفين بنجاح وبهذا يضمن االستمرار في الحكم كزعيم إثيوبي تاريخي يلتف حوله الشعب الإثيوبي.

إخترنا لكم

أمن البحر الأحمر: السياسة الخارجية الإريترية في بيئة متغيرة ! بقلم / عبد القادر محمد علي*

كان قرار فرض العقوبات الأوروبي على إريتريا منحنى جديدًا في مجموعة من "التعرجات" شهدتها بيئة السياسية الخارجية الإريترية في السنوات الثلاثة الأخيرة، مثَّل فيها توقيع اتفاق السلام مع إثيوبيا وحرب التيغراي نقطتين بارزتين. تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على دوافع التغيرات التي طرأت على موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، وملامح تحالفات تنسجها إريتريا في مواجهة احتمالات متزايدة للعودة إلى مرحلة ما قبل 2018 الموصوفة على نطاق واسع "بالعزلة الدولية".


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.