شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← بحضور جمع من قيادات المعارضة : ندوة عن التعايش الديني في إرتريا بالخرطوم
2006-05-18 المركز

بحضور جمع من قيادات المعارضة : ندوة عن التعايش الديني في إرتريا بالخرطوم

رصد :ECMS في سابقة هي الأولى من نوعها ، عقدت مساء أمس الثلاثاء ندوة سياسية جامعة تحت عنوان : ( التعايش الديني في إريتريا ) في دار حزب النهضة الإرتري وتحت تنظيم مركز شرق إفريقيا للدراسات والبحوث ، أم الندوة عدد من قيادات المعارضة الإرترية وكوادرها وعدد لافت من الطلاب والشباب ، وشرّف جانب من الندوة الأب فيلوثاوس فرج راعي الكنيسة القطبية في الخرطوم .

استهلت الندوة أعمالها بورقة قدمها الأستاذ محمد طاهر شنقب الذي استعرض فيها تاريخ الصراع السياسي في منطقة القرن الإفريقي منذ فجر التاريخ معرجاً على الوضع الإرتري في مراحله المختلفة حتى قيام الدولة ليخلص للقول إن الصراع السياسي كان له أثر كبير على إنعدام التعايش الديني في المنطقة عموماً وفي إرتريا على وجه الخصوص ، وأضاف إن قيام مشروع الكيان الإرتري ظهر في ظل إنقسام مسيحي إسلامي والذي يعاني تبعاته حتى الآن بداية من فترة تقرير المصير وحتى الثورة المسلحة لم تكرس التعايش حتى قيام الدولة و عمقت الأخيرة ذلك بشكل عملي . ودعا الأستاذ شنقب إلى حوار يغطي كافة مناحي الحياة ويهدف لتجسير الهوة بين المسلمين والمسيحيين لإرساء التعايش والتعاون ، كما أورد عدد من التعريفات لمصطلح التعايش كما هو وارد في المعاجم . الأستاذ قيتؤم كفلوم ركز على الوضع الإرتري في رقعته الجغرافية الحالية وقال إن التعايش الديني كان السمة الغالبة على مر التاريخ في علاقة المسيحية بالإسلام ، وأورد أمثلة كثيرة حول ذلك ومن ضمنها مايعرف بعرف ( عدي قنطي ) وهي منطقة مسيحية كاملة والذي حمل في صدر نصوصه نصاً يتحدث أن لا إكراه في الدين ، ونفى أن تكون هنالك حروب ذات طابع ديني في إرتريا مبيناً أن كل الصراعات التي كانت تحدث هي نتيجة خلاف حول حيازات الأرض أو الماء أو غيرها وكانت تحل باللجوء إلى الأعراف وصلات النسب والدم التي تكتشف فيما بين المتصارعين . وأضاف كفلوم إن صلة الدم في إرتريا أقوى من صلة الدين وهذا الأمر أفاد كثيراً في حقن الدماء . أول المعقبين على الورقتين كان الأستاذ حسن سلمان الذي أبدى ملاحظات قيمة أثرت الندوة ، فقد اتفق مع كل ما ورد في الورقة الثانية للأستاذ قيتؤم وقال تلمس الثقافة والتاريخ سوف يصلح أن يكون مشتركاً لعملية التعايش الديني .. أما حول الورقة الأولى للأستاذ شنقب فقال إن التاريخ لايقرأ من خلال عامل واحد فقط بل يجب أن يقرأ من كل العوامل ويمكن أن ينفرد أحياناً عاملاً واحد وأحياناً تجتمع العوامل ، لذلك فإن القراءة الصحيحة للتاريخ ستكشف المستقبل ، كما رفض الخلط بين ما هو سياسي وما هو ديني . وقال لو جردنا التعايش الديني بعيداً عن السياسة والسلطة سنجد أن ذلك ممكناً ، والدين لم يكن يوماً عامل فرقة بين السكان بل أرى أن هنالك استبطان للعامل الديني في الصراع ودلل على ذلك ببعض تجارب الثورة الإرترية وتجربة الدولة الآن داعياً لإبعاد السياسة من الدين . محمدنور أحمد من جهته اتفق مع كل ماورد في حديث سلمان وأكد إن التاريخ لم يسجل أي حروب دينية في إرتريا وأن كل سبل التعايش موجودة في المجتمع لكون عدد كبير من القبائل كانت مسيحية ثم أسلمت أو العكس ، وقال إن الموروث الثقافي والإجتماعي يدلنا على الكثير من الشواهد . الأب فيلوثاس فرج من جهته دعا إلى التسامح والإخاء من الآن لكي نرسي التعايش في إرتريا المستقبل وتبنى قيام تدوة في مركز تعايش الأديان في الخرطوم من أجل ذلك وأضفى على الندوة جواً من المرح بالرغم من حرارة الجو . أدار الندوة الأستاذ عبدالله النور باقتدار وساهم في الترجمه الأستاذ بشير اسحاق ، هذا وقد استمرت الندوة ثلاث ساعات تقريباً .

إخترنا لكم

أمن البحر الأحمر: السياسة الخارجية الإريترية في بيئة متغيرة ! بقلم / عبد القادر محمد علي*

كان قرار فرض العقوبات الأوروبي على إريتريا منحنى جديدًا في مجموعة من "التعرجات" شهدتها بيئة السياسية الخارجية الإريترية في السنوات الثلاثة الأخيرة، مثَّل فيها توقيع اتفاق السلام مع إثيوبيا وحرب التيغراي نقطتين بارزتين. تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على دوافع التغيرات التي طرأت على موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، وملامح تحالفات تنسجها إريتريا في مواجهة احتمالات متزايدة للعودة إلى مرحلة ما قبل 2018 الموصوفة على نطاق واسع "بالعزلة الدولية".


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.