شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← ( هدقئ ):الحوار أقصر الطرق لترسيم الحدود بين إرتريا وإثيوبيا
2005-04-27 المركز

( هدقئ ):الحوار أقصر الطرق لترسيم الحدود بين إرتريا وإثيوبيا

الخرطوم : ECMS إن الجبهة الشعبية سرقت نضالات الشعب الإرتري وهوالآن موزع بين مهدد بالجوع ومشرد في مخيمات اللإجئين ، بهذه العبارة إستهل السيد / تسفوني مسفن نائب رئيس الجبهة الديمقراطية الشعبية الإرترية (هدقئ) ،

تصريحه للمركز بعد نهاية إجتماعات المكتب السياسي للتنظيم . وقال مسفن إن إجتماع المكتب السياسي وقف على اخر التطورات على الصعيد المحلى والإقليمي والدولي ، وحول مشكلة الحدود بين إرتريا وإثيوبيا رأى المكتب السياسي أن الحوار هو اقصر الطرق وايسرها لحل الخلاف بين الدولتين وتسهيل تنفيذ قرار المحكمة الدولية وترسيم الحدود بين الدولتين ، ولكن رغم ذلك تسعى حكومة الجبهة الشعبية لتأجيج الموقف لأن لغة الحرب كامنة في عقلية الجبهة الشعبية ، وإنها تسعى من خلال تصعيد الموقف الى صرف أنظار وهموم الشعب الإرتري عن قضاياه الحقيقية ، وان النظام يعلم أن نهايته قد اوشكت وان الحلقة ضاقت عليه لذا يسعى لإطالة عمره بهذه التصرفات الرعناء . وقال مسفن أن هروب الشباب الإرتري عبر كل المنافذ الى السودان وإثيوبيا واليمن هو رفض للواقع الذي كرسته عصابة الجبهة الشعبية ، وكان المفترض بهؤلاء مواصلة دراستهم والعمل على تنمية البلاد لأنهم دعامتها الأساسية . وقال مسفن ان الجبهة الديمقراطية الشعبية عبر مكتبها السياسي وبقية أطرها القيادية ستقف بالمرصاد لكل ممارسات الجبهة الشعبية وسوف تكشف تلك الممارسات التي أصبحت لاتنطلي على جماهير شعبنا الصامدة . وقال أن المكتب السياسي اجرى عملية تقييم دقيقية لنشاطات التنظيم بعد المؤتمر التوحيدى ، وثمن الإيجابيات ، كما وضع معالجات لكافة أوجه القصور التي ظهرت في تلك الفترة لتجاوزها في المرحلة المقبلة . وقال مسفن أن المكتب السياسي ثمن الجهود التي تمخض عنها التحالف الديمقراطي الإرتري ، مؤكداً على الموقف المبدئ للتنظيم الداعم للتحالف وقد وجه المكتب السياسيى بهذه المناسبة نداء الى كل قواعده لتقديم كل الدعم الممكن لنشاطات وجهود التحالف الديمقراطي . الجدير بالذكر أن المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الشعبية الإرترية قد عقد إجتماعه الدوري الثاني في الفترة من 14/4-18/4/2005م ، وكان التنظيم قد عقد مؤتمره التوحيدي في ديسمبر من العام المنصرم .

إخترنا لكم

أمن البحر الأحمر: السياسة الخارجية الإريترية في بيئة متغيرة ! بقلم / عبد القادر محمد علي*

كان قرار فرض العقوبات الأوروبي على إريتريا منحنى جديدًا في مجموعة من "التعرجات" شهدتها بيئة السياسية الخارجية الإريترية في السنوات الثلاثة الأخيرة، مثَّل فيها توقيع اتفاق السلام مع إثيوبيا وحرب التيغراي نقطتين بارزتين. تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على دوافع التغيرات التي طرأت على موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، وملامح تحالفات تنسجها إريتريا في مواجهة احتمالات متزايدة للعودة إلى مرحلة ما قبل 2018 الموصوفة على نطاق واسع "بالعزلة الدولية".


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.