شريط الأخبار

إخترنا لكم

وضع حقوق الانسان في اريتريا. (1)

لاشك في ان الشعب الاريتري حين اعلن ثورته في العام 1961 ضد الاحتلال الاجنبي كان يسعي الى تحرير البلاد من القمع والتبعية والاضطهاد وكان يرمي الى التخلص من كل مظاهر الظلم والاستبداد . وبعد 30 عاما من التضحيات تمكن الشعب الاريتري من احراز استقلاله الوطني،الا ان النظام الذي تولي مقاليد السلطة في البلاد تنكر لأمانة الشهداء فأقام نظاما متخلفا يتبني الظلم والارهاب للمواطنين ،والاغتيال المادي والمعنوي للمناضلين،الامر الذي ادى الى جملة من النتائج والتداعيات السلبية التي تقف وراء كل مظاهر العجز وصور التخلف التي تعاني منه البلاد في كافة المجالات. وباستعراض انتهاكات النظام وجرائمه نجد انه قد كمم الأفواه وغيب الحريات واغلق الصحف وصادر الممتلكات وشرد الاف المواطنين بتهجيرهم من قراهم قسرا الى مناطق اخرى لايعرفونها ولا يالفونها سعيا منه الى خلق مجتمع جديد يرضي طموحه وغروره وينسجم مع احقاده وشروره. وقد احال الوطن الى ساحة للموت والدمار بزج الشباب في اعمال السخرة الشاقة واتون حروب عبثية لا ناقة لهم فيها ولا جمل بحجة الدفاع عن حياض الوطن وسيادته ومكتسباته في حين ان الوطن في ظل هذا النظام يقطع اوصاله وتمتهن كرامته وينثلم شرفه كل يوم ،فأي سيادة واي شرف لوطن يفر منه ابناءه واي عز ومجد وكرامة لبلد يعم الرعب أوساط مواطنيه.!!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.