مقالات
مقالات مختارة من عدوليس
-
تحالف “تسيمدو” الثلاثي يثير ريبة إثيوبيا وترى فيه تهديدا لها.
نقلا عن اندبندنت عربي بقلم / محمود أبوبكر هناك من يرى أن تحرك “تسيمدو” في شكله الحالي موجه بالدرجة الأولى…
أكمل القراءة » -
بين البحر الأحمر وواشنطن وأديس أبابا… ما هو المتوقع من خطاب أفورقي في 24 مايو؟
بقلم/أحمد زروق هذه خلاصة ورقة نقاش حول ما هو متوقع من خطاب إسياس أفورقي. مع اقتراب احتفالات إريتريا بعيد الاستقلال…
أكمل القراءة » -
كيف نغيّر واقعًا هربنا منه؟ قراءة نقدية في تجربة المعارضة الإريترية.
كيف يستقيم أن نهرب من واقعنا بكلّيتنا، ثم نزعم أننا نناضل من أجل تغييره؟ بقلم / إبراهيم أللولا إن هروب…
أكمل القراءة » -
العصبيات، وغياب دور المثقف الإرتري.
العصبيات، وغياب دور المثقف الإرتري! نقلاً عن راديو التوق خاض شعبنا الإرتري نضالاً طويلاً ومريراً من أجل الحرية والتغييرالديمقراطي، منذ استقلال البلاد، وظهور بوادر الاستبداد. ولكن بالرغم من ذلكتعثّر التغيير وطالت ليالي الظلم. وبالطبع هناك أسباب أدّت لذلك؛ من أبرزهاانتشار العصبيات بمختلف أشكالها، وصمت المثقف، أو تقاعسه عن أداء دوره، مما جعل حراكنا بلا تقدّم.. وكأنّه يدور في حلقة مفرغة… مكانك سِر!. لا نقول هنا أنّ العصبيات الدينية، والقبلية، والجهوية لم تكن موجودة قبلبروز سلطة الهقدف، وتفرّدها بالحكم، لأنّ تلك العصبيات في حالتها الطبيعية، باعتبارها إنتماءً وهوية، وبتجذرّها في التاريخ والثقافة لدى المكوّنات الإرترية، لمتكن مشكلة في حدّ ذاتها، بل صارت كذلك حين تمّ استخدامها سياسياً من قبلالسلطة الحاكمة؛ فبدل إدارة التنوّع بعدالة، تحفظ إنسانية وكرامة المواطنالإرتري، عملت على جعله مصدراً لصراعات عقيمة لا تهدأ، عبر سياسة فرّقتسد، التي انتهجتها. مما أدّى بدوره إلى انقسام المجتمع الإرتري، وبالتالي غيابهويّة وطنية جامعة، وتآكل الثقة بين المواطنين. في ظل واقع مأزوم كهذا، كان من المفترض أن يؤدّي المثقف الإرتري دوره؛ أنيكون صوتاً واعياً كما يجب أن يكون عليه، وناقداً، ومحذّراً من مخاطر الانقسام. لكن هذا الدور ظلّ غائباً إلى حدّ كبير.. إلاّ ما ندر من أسماء قليلة تُعد علىأصابع اليد .. فلماذا حدث ذلك؟. تتعدّد الأسباب … هناك من صمت خوفاً من القمع، أو الاعتقال والتغييبالقسري أو التصفية الجسدية؛ ولا يمكننا هنا إغفال أن البيئة القمعية التييفرضها النظام في الداخل، وفي الخارج عبر التخويف الممنهج للمعارضين، باستهداف ذويهم وممتلكاتهم ، ساهمَ بقدر كبير على قدرة المثقف على أداءدوره.. وهناك من صمتَ تواطؤاً؛ إما بدافع الانتماءات الضيقة، أو انسجاماً معخطاب السلطة.. وهناك من انحازَ بشكل مباشر، وشاركَ في ترويج خطابالكراهية، ونشرِ الشائعات والتضليلِ، وتخوين الآخر وتشويهه، وتعميقالانقسامات، وهناك المثقف الأناني؛ من نأى بنفسه بعيداً عن هموم الوطن، وسعىلخلاصه الشخصي، ومنفعته. وفي ظل تقاعس المثقف الذي يُفترض أنه معارضللسلطة، عن أداء دوره، يجد المواطن نفسه مشوّشاً، يتلقّف الخطاب.. ويتبنّاهُ على أنه حقيقة.. يشعر بالتهديد، فيبدأ بالانكفاء على مجموعته، والانغلاق داخلحدودها الضيقة، بحثاً عن الأمان. وهكذا تعمّ الكراهية بين أبناء الوطن الواحد، وتغيب الوحدة الوطنية، التي هي أساس أي تغيير ديمقراطيّ حقيقيّ. إذا كنا جادّين في بناء مستقبل أفضل لنا وللأجيال القادمة، فلا بدّ منمواجهة هذا الواقع بشجاعة. علينا أن نرفض خطاب الكراهية، وأن نحارب سوياً كل من يروّج له… يجب ألا نخشى من مواجهة جميع من يعملون على توسيعالهوة بين مجتمعنا الإرتري؛ نبدأ أولاً بأقرب الناس إلينا، من تربطنا بهم صلاتقُربى، أو عمل، أو مجاورين لنا في السكن؛ نحاورهم بهدوء وحكمة.. بثباتٍ نابعمن مبادئ وقيم الثورة الإرترية المجيدة، وصمود سنوات النضال الطويلة.. واضعينمصلحة شعبنا نصب أعيننا. …
أكمل القراءة » -
البحر الأحمر بين الطموح والسيادة.. اختبار النظام الدولي في القرن الإفريقي.
سليمان آدم حسين كاتب ومحلل سياسي . نقلا عن دورية ” السياسة الدولية ” المصرية لم يعد ما يجري في…
أكمل القراءة » -
الثورة الرقمية وإعادة تشكيل موازين القوة العالمية.
الانتقال من الاستعمار التقليدي إلى الاستعمار الرقمي بقلم / محمد عثمان علي دانيا شهد العالم خلال العقود الثلاثة الأخيرة تحولات…
أكمل القراءة » -
من يحمي من في حرب امريكا واسرائيل على ايران؟
لسان الدين عثمان إن المواجهات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ليست وليدة اللحظة،…
أكمل القراءة » -
رسالة ونداء الى مكونات المجلس الوطني.
من نجاح المؤتمر إلى مسؤولية ما بعده. رسالة ونداء الى مكونات المجلس الوطني. صلاح علي أحمد نكتب هذه الرسالة لا…
أكمل القراءة » -
رسالة إلى قوى المجلس الوطني قبل المؤتمر الثالث
بقلم: صابر رباط “أبو فيصل” أيها الإخوة والأخوات،تحية نضالية وطنية صادقة،لا خلاف على أن المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي يمثل…
أكمل القراءة » -
رحيل المعلم والمربي : عمر الحاج صالح
رَحَل بصمت… كما يفعل العظماء حين يكون حضورهم أبلغ من أيّ كلام، وحين يدركون أن أثر الإنسان يُكتب في القلوب…
أكمل القراءة »