مقالات
    مايو 29, 2026

    تحالف “تسيمدو” الثلاثي يثير ريبة إثيوبيا وترى فيه تهديدا لها.

    نقلا عن اندبندنت عربي بقلم / محمود أبوبكر هناك من يرى أن تحرك “تسيمدو” في…
    دراسات وبحوث
    مايو 19, 2026

    بين البحر الأحمر وواشنطن وأديس أبابا… ما هو المتوقع من خطاب أفورقي في 24 مايو؟

    بقلم/أحمد زروق هذه خلاصة ورقة نقاش حول ما هو متوقع من خطاب إسياس أفورقي. مع…
    مقالات
    مايو 17, 2026

    كيف نغيّر واقعًا هربنا منه؟ قراءة نقدية في تجربة المعارضة الإريترية.

    كيف يستقيم أن نهرب من واقعنا بكلّيتنا، ثم نزعم أننا نناضل من أجل تغييره؟ بقلم…
    أخبار
    مايو 17, 2026

    مقتل مسؤول أمني بارز في نقفة …وسط حديث عن صراعات داخل الأجهزة الأمنية الإريترية.

    أكدت مصادر متطابقة مقتل رجل الأمن النافذ بمدينة نقفة، إدريس محمد علي بدلي (37 عامًا)،…
    مقالات
    مايو 15, 2026

    العصبيات، وغياب دور المثقف الإرتري.

    العصبيات، وغياب دور المثقف الإرتري! نقلاً عن راديو التوق      خاض شعبنا الإرتري نضالاً طويلاً ومريراً من أجل الحرية والتغييرالديمقراطي، منذ استقلال البلاد، وظهور بوادر الاستبداد. ولكن بالرغم من ذلكتعثّر التغيير وطالت ليالي الظلم. وبالطبع هناك أسباب أدّت لذلك؛ من أبرزهاانتشار العصبيات بمختلف أشكالها، وصمت المثقف، أو تقاعسه عن أداء دوره، مما جعل حراكنا بلا تقدّم.. وكأنّه يدور في حلقة مفرغة… مكانك سِر!.       لا نقول هنا  أنّ العصبيات الدينية، والقبلية، والجهوية لم تكن موجودة قبلبروز سلطة الهقدف، وتفرّدها بالحكم، لأنّ تلك العصبيات في حالتها الطبيعية، باعتبارها إنتماءً وهوية، وبتجذرّها في التاريخ والثقافة لدى المكوّنات الإرترية، لمتكن مشكلة في حدّ ذاتها، بل صارت كذلك حين تمّ استخدامها سياسياً من قبلالسلطة الحاكمة؛ فبدل إدارة التنوّع بعدالة، تحفظ إنسانية وكرامة المواطنالإرتري، عملت على جعله مصدراً لصراعات عقيمة لا تهدأ، عبر سياسة فرّقتسد، التي انتهجتها. مما أدّى بدوره إلى انقسام المجتمع الإرتري، وبالتالي غيابهويّة وطنية جامعة، وتآكل الثقة بين المواطنين.       في ظل واقع مأزوم كهذا، كان من المفترض أن يؤدّي المثقف الإرتري دوره؛ أنيكون صوتاً واعياً كما يجب أن يكون عليه، وناقداً، ومحذّراً من مخاطر الانقسام. لكن هذا الدور ظلّ غائباً إلى حدّ كبير.. إلاّ ما ندر من أسماء قليلة تُعد علىأصابع اليد .. فلماذا حدث ذلك؟.      تتعدّد الأسباب … هناك من صمت خوفاً من القمع، أو الاعتقال والتغييبالقسري أو التصفية الجسدية؛ ولا يمكننا هنا إغفال أن البيئة القمعية التييفرضها النظام في الداخل، وفي الخارج عبر التخويف الممنهج للمعارضين، باستهداف ذويهم وممتلكاتهم ، ساهمَ بقدر كبير على قدرة المثقف على أداءدوره.. وهناك من صمتَ تواطؤاً؛ إما بدافع الانتماءات الضيقة، أو انسجاماً معخطاب السلطة.. وهناك من انحازَ بشكل مباشر، وشاركَ في ترويج خطابالكراهية، ونشرِ الشائعات والتضليلِ، وتخوين الآخر وتشويهه، وتعميقالانقسامات، وهناك المثقف الأناني؛ من نأى بنفسه بعيداً عن هموم الوطن، وسعىلخلاصه الشخصي، ومنفعته. وفي ظل تقاعس المثقف الذي يُفترض أنه معارضللسلطة، عن أداء دوره، يجد المواطن نفسه مشوّشاً، يتلقّف الخطاب.. ويتبنّاهُ على أنه حقيقة.. يشعر بالتهديد، فيبدأ بالانكفاء على مجموعته، والانغلاق داخلحدودها الضيقة، بحثاً عن الأمان. وهكذا تعمّ الكراهية بين أبناء الوطن الواحد، وتغيب الوحدة الوطنية، التي هي أساس أي تغيير ديمقراطيّ حقيقيّ.   …
    مقالات
    أبريل 30, 2026

    البحر الأحمر بين الطموح والسيادة.. اختبار النظام الدولي في القرن الإفريقي.

    سليمان آدم حسين كاتب ومحلل سياسي . نقلا عن دورية ” السياسة الدولية ” المصرية…
    أخبار
    أبريل 16, 2026

    كتارا تحتفي بتدشين الرواية الإرترية نوريت

    شهدت مكتبة كتارا للرواية العربية تدشين رواية «نوريت» للكاتب عبدالرزاق كرار، بحضور لافت من الأدباء…
    ثقافة وأدب
    مارس 14, 2026

    عصا مقديشو … سرد إنساني يستعيد ظلال الحرب الأهلية الصومالية

    عصا مقديشو … سرد إنساني يستعيد ظلال الحرب الأهلية الصومالية تقدّم رواية عصا مقديشو للروائي…
    زر الذهاب إلى الأعلى