جريمة قتل تهز أسمرا وسط تساؤلات وغموض!!
تعيش العاصمة الإريترية أسمرا حالة من الصدمة عقب مقتل السيدة ستوم موسى نايب ، أرملة الشهيد الراحل محمد علي حسن الأمين، في جريمة أثارت موجة واسعة من التساؤلات والاستياء بين السكان.
وتسود حالة من الغضب في أوساط الأهالي، في ظل عدم إعلان السلطات الإريترية حتى الآن عن هوية الجناة أو ملابسات الجريمة، بالتزامن مع غياب أي توضيحات رسمية من الجهات الأمنية أو العدلية، واستمرار الصمت الإعلامي بشأن القضية.
وبحسب المعلومات المتداولة، دخل الجناة إلى المنزل عبر نافذة تطل على الشارع العام، في عملية وُصفت بأنها نُفذت بأسلوب احترافي. كما أفادت المعلومات بأن مقتنيات الضحية لم تتعرض للسرقة، وهو ما دفع إلى استبعاد فرضية أن يكون الدافع الرئيس للجريمة هو السطو.
وتكتسب القضية أهمية خاصة لوقوعها في حي ترافولي الحكومي، أحد أكثر الأحياء تحصينًا في أسمرة، إذ يضم منازل عدد من الوزراء وكبار المسؤولين. كما تشير معلومات متداولة إلى أن الجريمة قد تكون على صلة بالمنزل الحكومي الفاخر الذي كانت تقيم فيه الضحية، وهو من بين العقارات الحكومية المميزة في العاصمة، إلا أن هذه المعلومات لم تؤكدها أي جهة رسمية.
والجدير بالذكر ان زوج الضحية هو الراحل، الشهيد محمد علي حسن الأمين، الذي يُعد من الشخصيات التي لعبت دورًا بارزًا في دعم قوات التحرير الشعبية، ثم الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا، كما تولّى مسؤولية مكتب الجبهة في الكويت خلال سنوات الكفاح.
وفي ظل غياب الرواية الرسمية، تتواصل التكهنات بشأن دوافع الجريمة، بما في ذلك مزاعم غير مؤكدة عن احتمال تورط شخصيات أمنية أو عسكرية نافذة، غير أن هذه الادعاءات لا تزال تفتقر إلى أدلة معلنة، الأمر الذي يضاعف المطالب بإجراء تحقيق مستقل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤولين عنها.




