عصا مقديشو … سرد إنساني يستعيد ظلال الحرب الأهلية الصومالية
عصا مقديشو … سرد إنساني يستعيد ظلال الحرب الأهلية الصومالية
تقدّم رواية عصا مقديشو للروائي الإريتري هاشم محمود معالجة أدبية لتداعيات الحرب الأهلية في الصومال، عبر سرد إنساني يسلّط الضوء على أثر الصراع في الإنسان والمدينة والذاكرة الجمعية.
وقد حصلت منصة عدوليس على نسخة موقّعة من الكاتب.

وشهدت الرواية حضورًا لافتًا خلال مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، حيث استقطبت اهتمام القرّاء والنقاد، بوصفها عملًا يجمع بين البعد التوثيقي والخيال الروائي في مقاربةٍ أدبية لتجربة الحرب.
وفي تصريح خاص لـ عدوليس قال الكاتب هاشم محمود إن الرواية تستعيد ملامح مقديشو في زمن الحرب، كاشفة التحولات التي طرأت على المدينة تحت وطأة العنف والانقسام. وتتابع الرواية مصائر شخصيات تعيش تمزّقات اجتماعية، وتختبر مرارة الهجرة القسرية وفقدان الأمان، في محاولة لرصد الأثر العميق للحرب في حياة الأفراد والمجتمع.
وتضع الرواية التجربة الإنسانية في صدارة المشهد السردي، مانحةً صوتًا للضحايا والمهمّشين، ومبرزة دور الذاكرة في مقاومة النسيان واستعادة الحكايات التي كادت تطمسها سنوات الصراع.
ويرى متابعون أن عصا مقديشو تمثّل إضافة نوعية إلى الأدب الإفريقي المعاصر المكتوب بالعربية، لما تنقله من تعقيدات الواقع الصومالي، وما تفتحه من أفق للتأمّل في تداعيات الحروب الأهلية على المجتمعات الإفريقية.




