الافراج عن 24 مواطنًا، بينهم عثمان كراس وشنيتي.
أفرجت السلطات الأمنية الإريترية، بصورة مفاجئة، عن مجموعة من المعتقلين الإريتريين…
أكد أكثر من مصدر أن عددهم يبلغ نحو 24 مواطنًا، كانوا محتجزين في سجن “معطر” السري الواقع شمال إقليم الساحل منذ عام 2006. ويُعد معظم المفرج عنهم من أبناء مدينة مصوع وضواحيها.
وضمت قائمة المفرج عنهم عددًا من المناضلين القدامى، من بينهم المناضل عثمان سعيد، المعروف بلقب “كراس”، والذي يُعد من أقدم الفدائيين في الثورة الإريترية، إلى جانب المناضل محمد سعيد شنيتي، والمناضل محمد درعو.
وبحسب المعلومات المتوافرة، فقد توفي عدد من المعتقلين داخل هذا السجن سيئ الصيت خلال سنوات احتجازهم. ومن بين الذين فارقوا الحياة الشهيد أحمد شيخ فرس، ورئيس أوقاف مدينة مصوع الشيخ حسن سالم. كما تشير المصادر إلى وجود معتقلين آخرين توفوا داخل السجن، إلا أن “عدوليس” لم تتمكن من الحصول على أسمائهم.
وتؤكد المعلومات أن هؤلاء المعتقلين لم يُحالوا إلى أي جهة قضائية، ولم يخضعوا لأي إجراءات قانونية معروفة، كما لم تُعرف الأسباب الرسمية التي أدت إلى احتجازهم طوال هذه السنوات.
وتشير تقديرات حقوقية إلى أن السجون ومراكز الاحتجاز في إريتريا تضم عشرات الآلاف من المعتقلين من مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، بينهم مناضلون ينتمون إلى فصائل متعددة من الثورة الإريترية، بما في ذلك عناصر وقيادات سابقة في الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا، إضافة إلى شخصيات مرتبطة بالحزب الحاكم حاليًا.





