أخبار

تزايد الخلافات بين الجهات الامنية والمفوضية الأممية في القرقف .. وإزدياد معدلات الوصول للشقراب

27-Mar-2015

عدوليس ــ ـكسلا ـ الخرطوم ( خاص)

تزايد ت حالات اللجوء خلال الإسبوع الماضي و من كل المداخل ، مع غلبة ملحوظ لأبناء إقليم محدد في إريتريا ، هذا في الوقت الذي يعاني اللاجئين في معسكر “القرقف ” من الخوف والرعب جراء عمليات الإبعاد للاجئين من وراء ظهر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين . فقد افادت الأنباء الواردة من داخل معسكر الشقراب الواقع جنوب غرب مدينة كسلا ان

الإسبوع الماضي قد سجل نسبة تراوحت ما بين ( 700 إلى 750 ) وذلك بين يومي الأحد للخميس ، وقد سجلت نسبة غالبة من أبناء إقليم الساحل والمتحدثين بالتقرايت خلافا للسنوات الماضية التي غلب عليها أبناء المرتفعات الإريترية بإقاليمه الثلاثة ( حماسين ، سراي وأكلوقزاي ) .وقد دخل هؤلاء حسب مصادر تتابع الشأن الإريتري من ودشريفي شرق كسلا ومعبر حمدايت القرقف ، ويعتقد انهم من الهاربين من معسكر “ساو ” سيء الصيت .على صعيد متصل تتصاعد الخلافات بين مفوضية شؤون اللاجئين الاممية والسلطان الأمنية في منطقة القرقف حول إعادت عدد كبير من ما تسمية السلطات الأمنية ب ـ (المتسللين ) إلى إريتريا ومن وراء ظهر المفوضية السامية التي تسميهم لاجئين يستحقون بموجب القانون الدولي الإستقبال والحماية .ويتحدث البعض عن أختراق إريتري للجهات الأمنية السودانية لاعادة اللاجئين وتسبب في عراقل تؤدي لغلاق معسكر القبول ، مدللين على تصرفات تلك الجهات من وراء ظهر المفوضية السامية وإعادة اللاجئين إلى إريتريا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى