مقالات

طاحونة القتل الجماعي في اريتريا

24-Apr-2010

المركز

تتكشف الجريمة النكراء التي نفذها الجنرال الدموي هيلي سامئيل والشهير بـ ( شاينا ) قائد الجبهة الغربية ضد المدنيين العزل في مناطق تعدين الذهب بتاريخ الربع من أبريل الجاري يوما اثر آخر.

السلطات الاريترية لم تخفي فعلتها الشنعاء حيث أوردت الأنباء ان يماني قبر آب قد برر في اجتماع حزبي العملية بأن (الهدف لم يكن حملة للتجنيد بل وضع حد للتعدين الغير مقنن ، وضبط حركة نقل الذهب الى دول الجوار ، لكن هنالك تواطؤ من الجميع ، الشعب كان يعرف تلك المخابئ وكان يمدهم بالاكل والماء ، انتم تدركون خطورة ذلك وتجربة الثورة الارترية كافية ، ان ما حدث ليس جيدا لكن هنالك دائما اخطاء في التنفيذ وضحايا لتلك الاخطاء ، علينا الا ننسى انه مسألة امن وطني) . وحسب افادات موقع (أومال) على الشبكة العنكبوتية فان شاهد عيان روى لها ما يلي 🙁 روى شاهد عيان كان في منطقة التنقيب عن الذهب تفاصيل ما حدث وقال أن الجيش قد صدرت اليه توجيهات وتعليمات من اللواء هيلي سامئيل ( شاينا ) قائد الجبهة الغربية شخصياً لقادته ومرؤوسيه من قادة فرق والوية وهو وقادته المباشرين في الجبهة الغربية يتحملون مسؤولية المجازر والمحارق البشعة . وكما تعرفون أن الجيش جهاز لا يتصرف إلا بتعليمات وأوامرية واضحة لذا أطلق النار على من كانوا في المنطقة وباشروا في طمر الأنفاق رغم الصراخ والعويل وتأكيدات الناس أن في الإنفاق رجال كثر والأدهى والأمر أنهم جمعوا ( البروش) ، والجولات والحشائش وأشعلوا النيران في الانفاق وهنا خرج بعض ممن كان في أعماق قريبة وسط الدخان وألسنة النيران وعلى السطح إنتظرهم الرصاص فسقط منهم عدد من القتلى . وأضاف الشاهد : ففي منطقة تمبرا وحدها سقط 28 قتيلا بينما الجرحى والمصابين بحروق مختلفة أكثر من 60 مواطنا . وأكد أن الأهالي أخرجوا في اليوم الثالث عدد 13 جثة متفحمة . أما في منطقة داسي فقد أصبح عدد كبير من المواطنين في عداد المفقودين ولا يعرف أحد عنهم شيئاً هل هم بين المعتقلين أم بين المطمورين في الحفر . وبعد عمليات حفر للانفاق وجدما مجموعة 15 جثة بعضها قد تفحم تماما . ويضيف الموقع ان العدد الكلي للقتلى مائة وتسعون مواطنا . ) وتفيد الأنباء من داخل البلاد ان المواطنين يعيشون حالة من الذهول من هول ما جرى، وانعكس ذلك في استقبالهم لحاكم الأقليم الصوري اللواء المتقاعد موسى رابعة الذي زار منطقة كركون للوقوف على ما حدث بالاضافة الى زيارة الجرحى . ويذكر هنا ان الحاكم الفعلي لقليم القاش بركا هو الجنرال الدموي هيلي سامئيل ، كما هو حال جميع الأقاليم الاريترية .يحدث هذا والمعارضة الاريترية تذهب بعيدا في خلافاتها ولا تتورع عن نشر غسيلها القذر عبر وكلاء دائمين في المواقع الألكترونية على الشبكة الدولية ، متناسية أن المساحات التي يراق فيها مداد الخلافات والشتم ، كان بالآولى ان تكرس لمعانات الشعب الاريتري في الداخل والخارج .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى