حوارات

الحياة تستفسر ومعارض اريتري يجيب

5-Apr-2008

الحياة

جمال همد : مدير المركز الارتري للخدمات الإعلامية :نعمل على التبشير لمشروع التحول الديمقراطي وإرساء مفاهيم إعلامية مستقلة .فصائل المعارضة الارترية كانت لا تقبل بفكرة جهاز إعلامي خارج إطارها التنظيمي . جمال همد : مدير المركز الارتري للخدمات الإعلامية :نعمل على التبشير لمشروع التحول الديمقراطي وإرساء مفاهيم إعلامية مستقلة .فصائل المعارضة الارترية كانت لا تقبل بفكرة جهاز إعلامي خارج إطارها التنظيمي . تلعب منظمات المجتمع المدمي الارتري ، ومركز البحث العلمي والمؤسسات الصحفية المستقلة دورا مهما وحيويا ومحوريا في عكس الأوضاع الإنسانية والسياسية والاجتماعية في ارتريا ، واستطاع المركز الارتري للخدمات الإعلامية والذي يقف على قيادته الأستاذ الناشط جمال همد ، ان يحقق قدرا كبيرا من الوعي والتعريف بالقضية الارترية وتداعياتها في المنطقة .الحياة استفسرت جمال همد عن أهم القضايا المتعلقة بالوضع في ارتريا وحالة حقوق الإنسان والحريات والترتيبات للمؤتمر العام للفصائل المعارضة الارترية .. فماذا قال ؟ حاوره : الهادي محمد ألامين

بدءا أستاذ جمال همد ، نرجو تقديم اضاءات عن المجالات التي يعمل فيها المركز الارتري للخدمات الإعلامية ؟
المركز الارتري للخدمات لاعلامية تأسس قبل ثلاثة سنوات بإمكانيات متواضعة ، بدء نشاطه بنشرة صحفية صغيرة تعرف المهتمين بالشأن الارتري وما يجري داخل ارتريا ثم تطور اداء المركز وأقي له موقع الكتروني في الشبكة العنكبوتية ومجلة شهرية تصدر بانتظام بجانب تقديم خدمات للصحافة السودانية . بدءا أستاذ جمال همد ، نرجو تقديم اضاءات عن المجالات التي يعمل فيها المركز الارتري للخدمات الإعلامية ؟
ما الهدف من تأسيس المركز ؟
نهدف من وراء تأسيس المركز الى التبشير بمشروع التحول الديمقراطي القادم في ارتريا وارساء مفاهيم اعلامية وصحفية مستقلة عن جميع الجهات المنظمة ، واستطعنا ان نقيم علاقات واسعة مع المواقع السودانية والارترية خارج السودان واصبح لدينا وضع مريح للغاية في المجال الاعلامي .
ماهي طبيعة علاقتكم بالمعارضة الارترية ؟
في البداة معظم الفصائل المعارضة كانت لاتقبل بجهاز اعلامي مستقل وكاد المركز وبحرفيته وهمته العالية ان يكسب جانب المعارضة ويوصل صوته ورسائله للشارع الارتري وبدأ الاعتراف به من قبل تنظيمات المعارضة الارترية .
ماهي مكاسبكم من هذا الاعتراف ؟
شاركنا لأول مرة في المؤتمر السادس لجبهة التحرير الارترية – المجلس الثوري – في كل فعاليات المؤتمر وكذلك شاركنا في المؤتمر التوحيدي لجبهة الانقاذ الوطني الارترية ن كما شاركنا في جلسات مؤتمر التحالف الديمقراطي الارتري .
< font color=red>ماهي مؤشرات مشاركتكم في هذه الملتقيات ؟
هي مؤشرات مفادها انه في المستقبل القريب بالامكان ان تكون هناك صحافة حرة في ارتريا ورقية والايكترونية خارج الاطار الحزبي أو الحكومي وان تكون مستقلة في حالة حدوث التحول الديمقراطي المنشودة في دولتنا,واضيف اننا أقمنا ورشة عمل محضورة ومشهودة جاءت تحت عنوان ( الحوار الارتري _الارتري … الآفاق والتحديات ) بمشاركة مركز دراسات القرن الافريقي ومركز البحر الاحمر للبحوث والدراسات وبالتعاون مع المركز الافريقي للتنمية البشرية التابع لجامعة افريقيا العالمية ، ويشرف علية بروفيسر حسن مكي . هذه الورشة حضرتها كل فصائل المعارضة وكذلك الصحافة السودانية وقمنا بنشر كل الاوراق باللغات العربية والانجليزية واللغة الارترية المحلية واستطعنا ان نوصلها للجميع . باعتباركم مراقبا للوضع الارتري ماهو تقييمكم لوضع المعارضة الارترية ؟
المعارضة الارترية بعد سبعة سنوات من عمر التكوين لم تستطع تحديد خطابها السياسي وهيكلها التنظيمي ولم تستفد من المناخ الذي اتيح لها خلال السنوات الماضية بل تضاءلت أمام الشعب الارتري ودخلت في دوامة الانشقاق . والآن الفرصة التاريخية مواتية لكي يقدم التحالف الارتري بما نعتبره الفرصة الأخيرة وهو قادم لعقد مؤتمره العام في( 30من مارس ) بأديس ابابا والجميع يعلق آمالا عراضا عليه مواجهة استحقاقات الشعب في انجاز عملية التحول الديمقراطي تجاه اصدقائه في المنطقة وهو مطالب بالاجابة على كثير من الاسئلة الاقليمية والدولية للخروج ببرنامج حد أدنى وتقديم قيادة فاعلة لمواجهة مطلوبات الفترة المقبلة والا ف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى