أخبار

جبهة التضامن تختتم اجتماعها الثالث وحسين خليفة رئيساً

2-Mar-2010

ecms

اختتمت الهيئة القيادية لجبهة التضامن إجتماعها الدوري الثالث باختيار حسين خليفة رئيساً للدورةً القادمة خلفاً لخليل محمد عامر وأصدرت الهيئة في بياناً ختامياً فإلى نصه :

جبهة التضامن الإرترية البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الدوري الثالث جماهير الشعب الارتري :في ظل أجواء تسودها روح الأمل وتجاوز المحن المتعددة التي يتعرض لها شعبنا ومسيرتنا المقاومة واستشعاراً للمسئولية التي ألزمت بها نفسها عقدت الهيئة القيادية المؤقتة لجبهة التضامن الإرترية اجتماعها الدوريالثالث وأمامها العديد من الأجندة ذات الطابع الإداري والتنظيمي والسياسي محلياً وإقليميا ودولياً . حيث تتزايد معاناة الشعب الإرتري تحت قبضة نظام يوظف نفسه ويكرس كل طاقاته في حرب مستمرة على الشعب الإرتري ويحارب رغباته وتطلعاته في تحقيق الأهداف التي ضحى من أجلها بمئات الآلاف من الشهداء والمعاقين والمشردين من خلال عسكرة كاملة للمجتمع وعمليات الاغتيالات والاعتقالات التعسفية، ومنع حرية التعبير والتنقل والعبادة بفرض أجواء الرعب وممارسة إرهاب الدولة الذي أفرغ الوطن من أبنائه ولا سيما الشرائح التي تساهم في تطوير وتنمية الدولة . وعلى مستوى التعامل مع المحيط والعالم أدت سياسات النظام العدائية تجاه دول المنطقة وشعوبها والعالم إلى تشويه صورة الوطن وقطع علاقات الشعب الإرتري بأصدقائه وعزل البلاد بسلسلة من المواقف العدائية الى ان توجت أخيرا بالقرار الصادر من مجلس الامن بالرقم(1907).وتحذر جبهة التضامن النظام ان يتخذ من القرار ذرائع جديدة لممارسة مزيد من الابتزاز والقمع والتضييق على الشعب الإرتري، وفي هذا السياق فإن جبهة التضامن الإرتر ية تحمل نظام أفورقي كل التداعيات السالبة التي يمكن أن يفرزها قرارمجلس الأمن داعية المجلس ان يكون جادا في التعامل مع قراراته وان يضع في الحسبان معاناة الانسان الارتري . وعلى صعيد المقاومة الإرترية تناول الاجتماع الأوضاع في ظل المستجدات الراهنة التي تشهدها المنطقة ودعا قوى المعارضة الإرترية للعمل سوياً لانجاح مشروع المقاومة بكل الوسائل الممكنة وتوحيد وتنسيق جهودها نحو القضايا المركزية وأكد على التمسك بالتحالف الديمقراطي وحرصه على تقويته وتطويره داعياً الجميع إلى تكاتف الجهود لإنجاح ملتقى الحوار الوطني المزمع عقده في الفترة القادمة ليؤسس لأجندة وطنية وان يبتعدعن روح الإقصاء وإنتاج وإدامة الأزمات في معسكر المعارضة حتى تكون القوى الوطنية محل تقدير مجتمعها وشعبها ولتضع حداً لمعاناة الإنسان الإرتري التي تطاولت وذلك من خلال معالجة الاختلالات الثقافية والاجتماعية والسياسية والتغييرات الديمغرافية وانتزاع اراضي الغير وقد كرس النظام ذلك عبر سياسة (تجرنة ) المجتمع الإرتري الواضحة في التركيبة الوظيفية العامة للدولة اذ لايشكل المسلمون فيها الا نسبة ضئيلة لا تكاد تذكر . فعلى ملتقى الحوار ارساء مبدأ الشراكة الحقيقية في السلطة والثروة واسترداد حقوق المظلومين والمهمشين من قبل نظام أفورقي و شيفونيي إرتريا الذين يستغلون الدولة الإرترية وإمكاناتها لخدمة الأجندة غير الوطنية . كما أن جبهة التضامن الإرترية تناشد كافة شرائح الشعب الارتري وقواه الفاعلة للعمل بصورة متناغمة ومسئولة لوضع حد للماساة الارترية حتى يعم السلام والأمن والامان ربوع بلادنا الحبيبة ارتريا وتكون وطنا يسع الجميع.جماهيرنا الابية:وعلى صعيد جبهة التضامن وقفت الهيئة القيادية على الوضع الراهن من خلال تقارير الأداء والتنوير السياسي مستعرضة مأساة شعبنا ، إذ درس الاجتماع ما تحقق من تطور في فهم وطبيعة الصراع وأبعاده مع نظام أفورقي ، وتنامي روح المقاومة منذ تأسيس جبهة التضامن ، وما أحدثته من نقلة نوعية على صعيد أدوات المواجهة مع النظام . مثمنة صمود أبناء الشعب الإرتري في وجه سياسات القمع التي تمارسها عصابة الشعبية الحاكمة في اسمرا . مبدية وقوفها الكامل مع قضايا اللاجئين والسجناء والمعتقلين .وفي الوقت الذي تشيد فيه قيادة جبهة التضامن بالتجاوب والاستعداد الجماهيري الكبير لمساندة مشروع الجبهة وسعيها لتحقيق الكيان السياسي الواحد الذي يمثل كل المهمشين والمظلومين من أبناء شعبنا لتدعو جماهير شعبنا وشرائحه المستنيرة ورموزه ووجهاءه لمزيد من التلاحم في دعم هذا المشروع الوطني وتخص بالدعوة النخب الإرترية بمختلف التخصصات والانتماءات لتكون في مقدمة قيادة ركب التغيير وتؤدي دورها المأمول وتساهم في انجاح مشروع جبهة التضامن وفي مقدمه مؤتمرها الجامع الذي سيؤسس لقاعدة صلبة لإقامة دولة المؤسسات التي تكرم المواطن وتصون حقوقه وتوفر الحريات للجميع . واتخذت في هذا ما يلزم من تدابير وقرارات وموجهات لمسيرة الجبهة في المرحلة المقبلة . اشقاء واصدقاء شعبنا:وإذ تتقدم جبهة التضامن بشكرها وتقديرها إلى كل الشعوب والدول والأصدقاء الذين وقفوا تاريخياً مع القضية الإرترية لتدعوهم للوقوف إلى جانب القوى الوطنية الإرترية،وان لا تنطلي عليهم ألاعيب النظام الإرتري الذي يحاول حالياً الفكاك من عزلته بالاقتراب من المحيط العربي الذي طالما تنكر له طوال فترة صناعته واحتضانه من قبل تلك القوى التي أوصلته للسلطة . الهيئة القيادية المؤقتة10 /ربيع الأول /1431هـ – 24/فبراير/2010م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى