أخبار

مسفن حقوص وأدحانوم قبرماريام يطالبان بزيارة الصليب الاحمر للمعتقلين

26-Jun-2016

عدوليس ـ ملبورن

ناشد كل من مسفن حقوص ، وأدحانوم قبرماريام المجتمع الدولي للضغط على النظام الإريتري للسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة المعتقلين السياسين في إريتريا خاصة القيادات العليا للدولة والحزب المعروفة بمجموعة الخمسة عشر ، والصحفيين الذين تم إعتقالهم عشية الثامن عشر من سبتمبر 2001م. وذلك للإطمئنان على حياتهم وأوضاعهم الصحية ، وقد جاءت المناشدة رداً على التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الاريتري عثمان صالح في المقابلة الإذاعية التي أجراها معه راديو فرنسا الدولي عشية العشرين من شهر يونيو الجاري حيث صرح بأن كافة المعتقلين السياسين والصحفيين على قيد

الحياة وأنهم في أيد أمينة ، وأضاف السيد صالح بأن هؤلاء المعتقلون هم سياسيون وأن الحكومة الإريترية وحدها هي من تقرر بشأن موعد محاكمتهم وطبيعتها وليس السلطة القضائية.ورداً على إفادات صالح عبر المناضلان في تصريحهم عن قلقهم البالغ على زملائهم المعتقلين منذ 15 عاماً ، وأنهم خلال هذه المدة المتطاولة لم يتوقفوا على البحث عن معلومات عن أوضاعهم ومكان إعتقالهم ، وأشاروا الى أنه من خلال المعلومات المتوفرة لديهم من خلال مصادرهم يعتقدون أن بعضهم قد فارق الحياة كنتيجة مباشرة للاعتقال ، علماً أن كافة محاولات أسرهم وأقاريهم للسماح بزيارتهم لم تجد التجاوب من قبل النظام. وقد عبر المناضلان عن خشيتهم أن مثل تصريحات السيد صالح عن المعتقلين وأنهم بخير وبأيد أمينة إذا لم يتم تأكيدها من قبل اللجنة الدولية للصلين الأحمر فأنها سوف تعطى أمل كاذب لأسر وأقارب المعتقلين مما يزيد مأساتهم الحالية خاصة وأن أخبار وفيات البعض منهم قد وصلت الى اسرهم من قبل مصادر عديدة. وقد شدد المناضلان السابقان في الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا على أنه في ضوء سجل النظام المعروف بانكار الحقائق ، فإن مثل هذه التصريحات مالم يتم تأكيدها من قبل الصليب الأحمر فإنها لا تعدو أن تكون سوى إضافة جديدة الى أكاذيب النظام المفضوحة والهادفة الى تضليل المجتمع الدولي في محاولة منه لتحسين صورته التي أصبحت غير قابلة للإصلاح.الجدير بالذكرأن كل من السيد مسفن حقوص ، وادحانوم قبرماريام كانا ضمن المجموعة المعروفة بـ (G15) ولم يتم إعتقالهم بسبب تواجدهم خارج البلاد عندما تم إعتقال رفقائهم ، وقد شغل المناضلان مناصب بارزة في الحكومة والحزب قبل انشقاقهم عن النظام وأنضمامهم الى ركب القوى الإريترية المعارضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى