حركة الديمقراطية لأبناء العفر تطالب بإحالة انتهاكات حقوق الإنسان في إريتريا إلى القضاء الدولي.
دعت حركة الديمقراطية لأبناء العفر دنكاليا (RSADO) إلى إحالة الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان وعمليات التهجير القسري في منطقة دنكاليا إلى القضاء الدولي، مطالبةً بالكشف عن مصير أبناء العفر الذين تقول إنهم محتجزون قسراً في السجون الإريترية.
جاء ذلك في بيان أصدرته الحركة في ختام مؤتمرها العام، الذي عُقد في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تحت شعار يدعو إلى تصعيد النضال وتعزيز مشاركة الشيوخ والأعيان والمثقفين والشباب والنساء.
وأعربت الحركة عن رفضها لما وصفته بمصادرة أراضي أبناء العفر ومحاولات تغيير التركيبة السكانية في المنطقة، داعيةً إلى تعزيز وحدة الصف العفري ودعم نضال أبناء القُبّادي دفاعاً عن حقوقهم التاريخية.
كما دعت إلى توحيد القوى السياسية والشعبية الإريترية من أجل استعادة الحقوق الدستورية وتحقيق ما وصفته بـ (تقرير المصير الداخلي)، مؤكدةً استمرار نضالها من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية.





