الخارجية الامريكية وأبي أحمد يبحثان التوترات بين إثيوبيا وإريتريا.
الخارجية الامريكية وأبي أحمد يبحثان التوترات بين إثيوبيا وإريتريا وسط تقارير عن تحركات عسكرية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية ماركو روبيو بحث، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، تصاعد التوترات بين إثيوبيا وإريتريا.
وأكد روبيو دعم واشنطن لخفض التصعيد من جميع الأطراف، مشددًا على أن الحوار، في إطار اتفاق السلام الإثيوبي الإريتري لعام 2018، يمثل المسار المستدام لمعالجة التوترات. كما دعا دول القرن الإفريقي إلى احترام سيادة جيرانها وسلامة أراضيهم وتجنب التوغلات عبر الحدود، محذرًا من تداعيات اندلاع صراع جديد في المنطقة.
تقارير غير مؤكدة عن تحركات إريترية
بالتزامن مع الاتصال، تتداول تقارير غير مؤكدة معلومات عن مطالب إريترية نُقلت إلى الجانب الإثيوبي عبر الوسيط الأمريكي، تشمل وقف الدعم المقدم لجبهة تحرير شعب تيغراي، وإبعاد القوات التي يُقال إنها دخلت الأراضي الإريترية، وتسليم أسلحتها وآلياتها إلى الحكومة الفيدرالية الإثيوبية. وتتحدث التقارير أيضًا عن مقترحات لنقل قيادات سياسية وعسكرية إلى جهة ثالثة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر بأن مستشفيات مدنية في عدي قيح وسنعفي أُخليت لاستقبال جرحى من الجنود الإريتريين ومقاتلي تيغراي، فيما تحدثت تقارير إثيوبية لم يتسنَّ التحقق منها عن جهود تبذلها شخصيات داخل جناح جبهة تحرير شعب تيغراي الموقّع على اتفاق بريتوريا لعام 2022 لإعادة ضباط وجنود إلى الإقليم.





