تقارير

افورقي : العلاقات مع الرياض والدوحة ليس جيدة .. وتطوير العلاقات مع إيران والإعلام العربي .

8-Aug-2015

عدوليس ـ عواصم خليجية

وصف الرئيس اسياس افورقي علاقات بلاده مع السودان والامارات وتركيا ومصر والاردن ولبنان وسلطنة عمان بالجيدة ، بينما تراوح مكانها مع السعودية ودولة قطر وليست كما يجب . وكشف افورقي انهم لم يجدوا من السعودية ما كانوا يأملونه حتى الان ، مستدركا ” ان لابد من التعاطي بتوازن مع مختلف الاتجاهات في المنطقة “.جاء ذلك في لقاء يوم الثلاثاء 28 يوليو المنصرم ضمه مع السفراء الارتريين في دول الشرق الاوسط والمنطقة العربية وشمال افريقيا الذين أنهوا إجتماعاتهم في مرحلته قبل الأخيرة يوم الأثنين 27 يوليو الماضي في العاصمة أسمرا .

وحسب مصادردبلوماسية إريترية شدد أفورقي على ضرورة تطوير العلاقات مع ايران والصين وروسيا ، مشيرا الى تنامي العلاقات والتفاهمات مع النرويج والمانيا وبريطانيا . متهما دولا غربية وامريكا بانهم سببا رئيسا في زعزعت أحوال المنطقةوحسب تلك المصادر فقد طلب الرئيس الإريتري من السفراء مواصلة الجهود لتحقيق ما أسماه باختراقات في الموقف الغربي المناؤى لاريتريا ، والدول العربية مداخلا لذلك ، من أجل خلق راي عام وشعبي مساند لاريتريا ، ودعا أفورقي بضرورة التعامل الجيد مع الارتريين في المهجر والاهتمام بقضايا قطاع المغتربين. هدا وقد أنهى السفراء إجماعاتهم الرسمية يوم الخميس الماضي وفيها أجمل وزير الخارجية عثمان صالح ما سُمى ببرنامج عمل المرحلة القادمة وتتلخص في عدد كبير من النقاط تحصلت (عدوليس ) على بعضها من تسريبات صحفية خليجية ، التي أجملتها في :”تنشيط اللقاءات في كل الدول المعتمدة للسفراء ، والزيارات المستمرة للسفراء غير المقيميمن ، وإجراء سلسلة من التنقلات في الكادر البشري المعتمد في السفارات ، وتدعيمه بطاقات جديدة ، بجانب عقد الندوات والمحاضرات والتواصل المستمر مع الإعلام للاستفادة القصوى من الاعلامي العربي ومؤسساته المؤثرة . كما تضمن البرنامج أيضا تكثيف عمل الدبلوماسية الشعبية تحت مظلة القنصليات ولجان الجاليات وتنشيط برامج الجمعيات التضامنيه والتواصل مع قدامى الاصدقاء ، وتأكيد الحضور الفاعل في كل الفعاليات الشعبية و فتح المجال امام اي جهة او منظمة او جمعية او حتى افراد مهتمون بالشأن الحقوقي لزيارة اريتريا عوضا عن تلقيهم للمعلومات من جهات خارج البلد ، والسعي لمحاصرة الاتهامات المتواليه على اريتريا وضرورة الانفتاح على الدول ذات التأثير الاقليمي بتوازن غير مخل ، والتعاطي مع الغرب بحذر كبير لان نواياهم ليست واضحه بعد ، الاجتهاد للانفتاح على الفضاء الافريقي .هذا وقد افتتح إجتماعات السفراء وزير الخارجية عثمان صالح بعرض مطول للسياسات الخارجية الإريترية ، تلاه اللواء أبرها كاسا مدير وكالة الامن والمخابرات الاريترية الذي استعرض الموقف الأمني في المنطقة والتعامل الإريتري الرسمي معها .يذكر هنا ان القنصل العام الإريتري في الأمارت العربية المتحدة كان قد أنشق من الحكم القائم في الوقت الذي كان السفير عثمان محمد عمر ضمن الإجتماعات مما أثار بلبلة في أوساط الإجتماع وأحرج السفير عثمان أمام الرئيس ووزير خارجيته .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى